ابراهيم المؤيد بالله

304

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

المفتي ، وتمموا ( الرسالة الشمسية ) في ثمانية عشر شهرا قراءة تحقيق ، وأجازهم الشيخ بعد السماع ، وقدمهم في الإجازة على ما عرفه فبدأ بالسيد علي ، ثم بالسيد محمد المفتي ، ثم بالسيد الحسن المذكور ، وله أيضا قراءة على السيد علي بن بنت الناصر ، وكان يروي عنه ما تقرّ به العين من الكمال ، وتلامذته أجلاء كالقاضي إبراهيم بن يحيى السحولي ، والقاضيين محمد ، وعبد اللّه أبنا أحمد الحربي ، والوجيه عبد الرحمن بن محمد الحيمي ، والسيد إسماعيل بن أحمد جحاف « 1 » ، وحبسه الباشا في صنعاء لما اتهم من خلطته بالإمام القاسم بن محمد ، وكان السيد عالما سهل الطريقة ، دمث الأخلاق ، متواضعا ، يألف الفقراء ويألفونه ، وسكن بصنعاء بجوار مسجد الأخضر بالجانب القبلي ، وكان له بيت ملتصق بالمسجد ، وله شعر عجيب ، وكان يعول عليه في علم الكلام والعربية والمنطق ، وله ( شرح على لامية العجم للطغرائي ) « 2 » لكنه لم يظهر « 3 » توفي في [ بياض في المخطوطات ] ، ودفن عند العلامة الحسن النحوي - رحمة اللّه عليهما - . 166 - الحسن بن صالح العفاري « 4 » [ 1041 - 1115 ه ] الحسن بن صالح بن صلاح ، العفاري « 5 » بلدا ، والشهاري مسكنا ، الفقيه ، العلامة ، شرف الدين .

--> ( 1 ) كذا في ( أ ) ، وفي ( ب ، ج ) : إسماعيل بن إبراهيم جحاف . ( 2 ) قال بن أبي الرجال : في ( 17 ) كراسة ولكنه لم يظهره رحمه اللّه وكان يملي فوائده في المجالس كثيرا . ( 3 ) حاشية في ( ج ) : بيض المصنف لزمان وفاته ، وفي طبقات العماد الكبرى ما لفظه : ومات سنة خمس وخمسين وألف . ( 4 ) مطلع البدور خ ، الجامع الوجيز ( خ ) ، ملحق البدر الطالع ص ( 69 ) ، نشر العرف ( 1 / 488 ) . ( 5 ) العفاري : نسبة إلى حصن عفار بجوار كحلان .